بفضل أحلى منتدى, كل واحد يستطيع انشاء منتدى بشكل مجاني, في بضع ثواني فقط و بدون أية معرفة تقنية و البدء بالدردشة و تبادل الآراء مع آلاف الأعضاء! واجهة المنتدى هي عربية محضة و سهلة الفهم و التشخيص. تتساءل كيف يمكنك انشاء منتدى؟ فقط بملئ الإستمارة.


    يتبع..وأرجو منكم عدم الرد لحين إتمام الموضوع.. بدايات الوحي :-

    شاطر
    avatar
    احمد بن سعد

    عدد المساهمات : 127
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010
    العمر : 35

    يتبع..وأرجو منكم عدم الرد لحين إتمام الموضوع.. بدايات الوحي :-

    مُساهمة  احمد بن سعد في الجمعة مارس 12, 2010 9:28 am

    • تلك هي قصة بداية النبوة ونزول الوحي على النبي لأول


    مرة ، وقد كان ذلك في رمضان في ليلة القدر ، Sad شهر رمضان الذي أنزل فيه


    القرآن ) وقال : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر )


    وقد أفادت الأحاديث الصحيحة ان ذلك كان ليلة الإثنين قبل أن يطلع الفجر .




    • وحيث إن ليلة القدر تقع في وتر من ليالي العشر الأواخر من رمضان ، وقد



    ثبت علمياً أن يوم الإثنين في رمضان من تلك السنة إنما وقع في اليوم الحادي والعشرين فقد أفاد ذلك




    أن نبوته إنما بدأت في الليلة الحادية والعشرين من رمضان سنة إحدى وأربعين من مولده وهي توافق




    اليوم العاشر من شهر أغسطس سنة 610 م وكان عمره إذ ذاك أربعين سنة قمرية وستة أشهر واثني




    عشر يوماً ، وهو يساوي تسعاً وثلاثين سنة شمسية وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوماً فكانت بعثته على




    رأس أربعين سنة شمسية .







    • فترة الوحي ثم عودته : وكان الوحي قد وانقطع فتر بعد أول نزوله في غار حراء كما سبق ودام هذا



    الانقطاع أياما ، وقد ترك ذلك في النبي شدة وكآبة وحزنا ، ولكن المصلحة كانت في هذا الانقطاع ، فقد




    ذهب عنه الروع ، وتثبت من أمره ، وتهيأ لاحتمال مثل ما سبق حين يعود ، وحصل له التشوف والانتظار ،




    وأخذ يرتقب مجيء الوحي مرة أخرى. وكان قد عاد من عند ورقة بن نوفل إلى حراء ليواصل جواره في




    غاره ، ويكمل ما تبقى من شهر رمضان ، فلما انتهى شهر رمضان وتم جواره نزل من حراء صبيحة غرة




    شوال ليعود إلى مكة حسب عادته .




    • قال فلما استبطنت الوادي – أي دخلت في بطنه – نوديت ، فنظرت عن يميني فلم أر شيئاً ونظرت عن




    شمالي فلم أر شيئاً ونظرت أمامي فلم أر شيئاً ونظرت خلفي فلم أر شيئاً ، فرفعت رأسي فرأيت شيئاً ،




    فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض ، فجثت منه رعباً حتى هويت إلى




    الأرض ، فأتيت خديجة ، فقلت زملوني ، زملوني ، دثروني ، وصبوا علي ماءً بارداً ، فدثروني وصبوا علي




    ماءً بارداً، فنزلت ( يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ) . وذلك قبل أن تفرض




    الصلاة ثم حمي الوحي وتتابع . وهذه الآيات هي بدء رسالته وهي متأخرة عن النبوة بمقدار فترة الوحي




    ، وتشمل على نوعين من التكليف مع بيان ما يترتب عليه .




    •أما النوع الأول فهو تكليفه بالبلاغ والتحذير ، وذلك في قوله تعالى : ( قم فأنذر )



    فإن معناه حذر الناس



    من عذاب الله إن لم يرجعوا عما هم فيه من الغي والضلال ، وعبادة غير الله المتعال ، والإشراك به في




    الذات والصفات والحقوق والأفعال .




    •وأما النوع الثاني فتكليفه بتطبيق أوامر الله سبحانه وتعالى والالتزام بها في نفسه ، ليحرز بذلك




    مرضاة الله ، ويصير أسوة لمن آمن بالله ، وذلك في بقية الآيات ، فقوله : ( وربك فكبر )



    معناه خصه



    بالتعظيم ، ولا تشرك به في ذلك أحداً غيره ، وقوله ( وثيابك فطهر )




    المقصود الظاهر منه تطهير الثياب




    والجسد ، إذ ليس لمن يكبر الله ويقف بين يديه أن يكون نجساً مستقذراً ، وقوله ( والرجز فاهجر ) معناه




    ابتعد عن أسباب سخط الله وعذابه ، وذلك بطاعته وترك معصيته ، وقوله : ( ولا تمنن تستكثر ) أي لا




    تحسن إحساناً تريد أفضل منه في هذه الدنيا.




    • أما الآية الأخيرة فأشار فيها إلى ما يلحقه من أذى قومه حين يفارقهم في الدين ، ويقوم بدعوتهم إلى الله وحده ، فقال : ( ولربك




    فاصبر ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:56 am