بفضل أحلى منتدى, كل واحد يستطيع انشاء منتدى بشكل مجاني, في بضع ثواني فقط و بدون أية معرفة تقنية و البدء بالدردشة و تبادل الآراء مع آلاف الأعضاء! واجهة المنتدى هي عربية محضة و سهلة الفهم و التشخيص. تتساءل كيف يمكنك انشاء منتدى؟ فقط بملئ الإستمارة.


    بيعة العقبة الثانية :-

    شاطر
    avatar
    احمد بن سعد

    عدد المساهمات : 127
    تاريخ التسجيل : 10/03/2010
    العمر : 35

    بيعة العقبة الثانية :-

    مُساهمة  احمد بن سعد في الجمعة مارس 12, 2010 9:36 am

    • وفي موسم الحج سنة 13 من النبوة قدم كثير من أهل يثرب من المسلمين والمشركين ، وقد قرر
    المسلمون أن لا يتركون رسول الله بمكة يطوف في أيام التشريق ليلاً في الشعب الذي عند جمرة العقبة .


    فلما جاء الموعد ناموا في رحالهم مع قومهم ، حتى إذا مضى ثلث الليل الأول أخذوا يتسللون ، فيخرج
    الرجل والرجلان حتى اجتمعوا عند العقبة ، وهم ثلاثة وسبعون رجلاً اثنان وستون من الخزرج ، وأحد عشر
    من الأوس ، ومعهم امرأتان : نسيبة بنت كعب من بني النجار ، وأسماء بنت عمرو من بني سلمة ،
    وجاءهم رسول الله ومعه عمه العباس بن عبد المطلب ، كان على دين قومه ، ولكن أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له .
    وكان العباس أول من تكلم ،


    فقال لهم :إن رسول الله لا يزال في عز من قومه ومنعة في بلده ، فإن كنتم

    ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه ، فأنتم وما تحملتم من ذلك وإلا فمن الآن فدعوه .


    فأجاب المتكلم عنهم – وهو البراء بن معرور – قال : نريد الوفاء والصدق وبذل الأرواح دون رسول الله
    فتكلم يا رسول الله * ! فخذ لنفسك ولربك ما أحببت .



    • فتكلم رسول الله فتلى القرآن ودعا إلى الله ، ورغب في الإسلام واشترط لربه :


    1 – أن يعبدوه وحده ، ولا يشركون به شيئاً .


    واشترط لنفسه ولربه أيضاً أنهم قالوا له على ما نبايعك ؟ فقال :


    2 – على السمع والطاعة في النشاط والكسل .


    3- وعلى النفقة في العسر واليسر


    4– وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .


    5 – وعلى أن تقوموا الله ، لا تأخذكم في الله لومة لائم .



    6 – وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم ، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبنائكم ، ولكم الجنة .


    7 – وفي رواية عن عبادة : ( بايعناه ) على أن لا ننازع الأمر أهله .


    فأخذ بيده


    البراء بن معرور وقال :نعم ، والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع عنه أزرنا ، فبايعنا ، فنحن والله

    • أبناء الحرب وأهل الحلقة – أي السلاح – ورثناها كابراً عن كابر . فقاطعه أبو الهيثم بن التيهان قائلاً :
    يارسول الله ! إن بيننا وبين الرجال حبالاً – أي عهوداً وروابط - وإنا قاطعوها ، فهل عسيت إن نحن فعلنا
    ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا ؟ فتبسم رسول الله وقال : بل الدم الدم ، والهدم الهدم ، أنا
    منكم وأنتم مني ، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم . وفي هذه اللحظة الحاسمة تقدم العباس بن
    عبادة بن نضلة وقال : هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل ؟ تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس
    ، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة ، وأشرافكم قتلاً أسلمتموه فمن الآن ، فإنه خزي في
    الدنيا والآخرة وإن كنتم ترون أنكم وافون له على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه ، فهو والله خير
    الدنيا والآخرة قالوا : فإنا نأخذه على مصيبة الأموال ، وقتل الأشراف ، فما لنا بذلك يار سول الله ! قال :
    الجنة . قالوا : ابسط يدك . فبسط يده ، فقاموا ليبايعوه ، فأخذ بيده أسعد بن زرارة ، وقال : رويدأ يا أهل
    يثرب ! إنا لم نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ، وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة ،
    وقتل خياركم ، وأن تعضكم السيوف ، فإما أنتم تصبرون على ذلك فخذوه ، وأجركم على الله ، وإما أنتم
    تخافون من أنفسكم خيفة فذروه ، فهو أعذر لكم عند الله . قالوا : يا أسعد ! أمط عنا يدك ، فوالله لا نذر هذه
    البيعة ولا نستقيلها ،




    فقاموا إليه رجلاً رجلاً وبايعوه ، وكان أسعد بن زرارة هو أول المبايعين على أرجح

    الأقوال . وقيل بل أبو الهيثم بن التيهان . وقيل : بل البراء بن معرور . أما بيعة المرأتين فكانت قولاً بدون مصافحة .



    اثنا عشر نقيباً : وبعد البيعة طلب منهم رسول الله أن يخرجوا اثني عشر نقيباً يكونون عليهم ، ويكفلون

    المسؤلية عنهم ، فأخرجوا تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الأوس ،


    أما من الخزرج فهم :


    1 – سعد بن عبادة بن دليم .


    2 – أسعد بن زرارة بن عدس .



    3 - سعد بن الربيع بن عمرو .


    4 - عبد اللله بن رواحة بن ثعلبة.


    5 – رافع بن مالك بن عجلان .


    6– البراء بن معرور بن صخر .


    7– عبد الله بن عمرو بن حرام .


    8 – عبادة بن الصامت بن قيس .


    9 – المنذر بن عمرو بن خنيس .


    وأما من الأوس فهم :


    10 – أسيد بن حضير بن سماك .


    11 – سعد بن خيثمة بن الحارث .


    12 – رفاعة بن عبد المنذر بن زبير


    – وقيل : أبو الهيثم بن التيهان .



    • فلما تم اختيارهم قال لهم رسول اللهأنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ، ككفالة الحواريين لعيسى ابن
    مريم ، وأنا كفيل على قومي ، قالوا : نعم . هذه هي بيعة العقبة الثانية )، وكانت حقاً أعظم بيعة وأهمها
    في حياة الرسول تغير بها مجرى الأحداث وتحول خط التاريخ . ولما تمت البيعة الناس ينفضون
    اكتشفها أحد الشياطين ، وصاح بأنفذ صوت سمع قط ، يا أهل الأخاشب – المنازل – هل لكم في محمد ،
    والصباة معه ، قد اجتمعوا على حربكم ، فقال رسول الله أما والله يا عدو الله لأتفرغن لك ، وأمرهم أن
    ينفضوا رحالهم فرجعوا وناموا حتى أصبحوا . وصباحاً جاءت قريش إلى خيام أهل يثرب ليقدموا الإحتجاج
    إليهم ، فقال المشركون : هذا خبر باطل ، ما كان من شيء ، وسكت المسلمون ، فصدقت قريش
    المشركين ورجعوا خائبين . وأخيراً تأكد لدى قريش أن الخبر صحيح ، فأسرع فرسانهم في طلب أهل
    يثرب ، فأدركوا سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو عند أذاخر ، فأما المنذر فأعجز القوم هرباً ، وأما سعد
    فأخذوه وربطوه وضربوه وجروا شعره حتى أدخلوه مكة ، فخلصه المطعم بن عدي والحارث بن حرب ، إذ
    كان يجير لهما قوافلهما بالمدينة ، وأراد الأنصار أن يكروا إلى مكة إذ طلع عليهم سعد قادماً ، فرحلوا إلى
    المدينة سالمين .





    يتبـــــع ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 3:19 pm